من هواجس الشّعر في ديوان المحضار

كتبها almunther ، في 25 ديسمبر 2009 الساعة: 12:11 م

من هواجس الشّعر في ديوان المحضار

د/ عبدالله حسين البار

ذمّ الدّنيا والشّكْوى من الدّهر

يذكر أبومحمّد عبدالله بن مسلم بن قُتَيْبَة في الجزء الأوّل من كتابه ( الشّعر والشّعراء ) : ( أنّ أبا عمرو بن العلاء قال : أوّلُ شعرٍ قيل في ذمّ الدّنيا قولُ يزيد بن خذّاق :
هل للفتى من بنات الدّهر من واقي أم هل لهُ من حِمام الموتِ من راقي
قد رجّلوني وما بالشَّعْرِ مـن شَعَثٍ وألبسـوني ثيـاباً غيـرَ أخـلاقِ
ورفّعـوني وقالـوا : أيّما رجـلٍ وأدرجوني كـأنّي طـيّ مخـراقِ
وأرسلوا فتيةً من خيرهـم نسبـاً ليسبدوا في ضريح القبر أطبـاقي
وقسّموا المالَ وارفضّت عوائدهم وقال قائلهـم : مات ابنُ خذّاقِ )
وهي من ( المفضّليّات ) .. وقد نُسِبَتْ ثمَّ للممزّق العبديّ ، وتحقيق نسبتها إلى ابن خذّاق أولى كما يصرّح بذلك النّصّ .
والواقع أنَ الشكوى من الدّهر وذمّ الدنيا بمن فيها وما فيها هاجسٌ ترنّم به الشعراء من زمانٍ قديمٍ ، وتعدّدت بواعثه في أشعارهم .. فمنهم من شكا الدّهر وذمّ الدّنيا لطول إقامته فيها ، وكأنّ عمره الطّويل عبءٌ ثقُلَ عليه حملُه ، وعجز عن الخلاص منه . قال عمرو بن قميئة :
كـأنّي وقد جاوزتُ تسعين حجّةً خلعت بها يوما عذار لجــامي
على الراحتيـن مرّةً وعلى العصا أنـوء ثـلاثا بعدهنّ قيامــي

رمتني بنات الدهر من حيث لا أرى فكيف بمن يرمى ولي بـــرام
فلو أنّهـا نبـلٌ إذاً لاتقيتهـــا ولكنّني أرمـى بغير سهـــام
إذا مـا راني الناس قالوا : ألم تكن حديثاً جديد البزّغير كهـــام
وأفنى وما افني من الدهـر ليـلـة ولم يغن ما افنيت سلك نظــام
وأهلكني تأميــــل يـوم وليلة وتأميـل عـام بعـد ذاك وعام

ومنهم من ذمّها لعجزه عن منازلتها كما كان يفعل من قبل . قال :
رمتني وستر الله بيني وبينهـا عشيــة أرآم الكناس رميمُ
رميم التي قالت لجارات بيتها ضمنتُ لكم أن لا يزال يهيمُ
ألا رُبَّ يومٍ لو رمتني رميتها ولكنّ عهـدي بالنضال قديمُ
ومنهم من شكا الدّهر وذمّ الدنيا لمصائبَ نزلت به حرمته ممّا يحبّ ، فرأى ما يكره ، فلم يملك من وسيلةٍ يصون بها عزّة نفسه سوى الشّكوى من الزّمان وذمّ ما استجدّ في حياته من أمورٍ وأحوال . قال البحتريُّ :
صنت نفسي عمّا يدنس نفسي وترفعّتُ عن جـدا كـلِّ جبسِ
وفيها ما مستملح الأشعار ما لا يفوت إدراك جماله ومحاسنه على غير لبيبٍ فما بالك به ؟ وحسبي أنْ أذكر لك منها قوله :
وكأنّ الزمان أصبح محمولاً هواه مع الأخسِّ الأخسِّ
ولهذا صلةٌ بما نحن فيه خائضون. وما ذكرته لك إلاّ لأنّ فيه نبضاً يرنّ صداه في طوايا وجدانك المتيقّظ. ولكن عدِّ عن ذا وتأمّل في آخرين من أمثاله شكوا الدّهر وذمّوا الدّنيا لأنّ مطامحهم كانت أكبر من قدراتهم ، فراموا مالا يستطيعون بلوغه ، وظفر غيرهم بما راموه وتمنّوه ، وهو أقلّ منهم منزلةً ، وأدنى إحساساً بالحياة . كما نجد من شكوى مترادفة ينفثها أبو الطّيّب في شعره :
رمـاني الدّهر بالأرزاء حتّى كأنّ غشاءَ قلبي من نبــالِ
فصرتُ إذا أصـابتني سهامٌ تكسّرتِ النِّصالُ على النِّصالِ
و:
كيف السّبيلُ من الخطوبِ تخلّصاً من بعد ما أنشبن فيّّ مخالبــا
أفردنني ووجدن حــزناً واحداً متناهياً فجعلنه ليَ صاحبـــا
أظمتني الدّنيـــا فلمّا جئتُها مستسقياً مطرت عليَّ مصائبـا
ومنهم من عرف من الآيّام بهجتها ، واستقرّت في نفسه ذكرياتٌ طيّبةٌ عنها، ولكنّ حال الدّنيا حويلٌ والأيّام قلّبٌ .. فإذا رام مدح ما غبر من زمانه آده حاضره بأعباء ثقالٍ فانشغل بذمّ الزّمان الحاضر عن مدح ماضيه الجميل المونق . قال أبو العلاء:
كم أردنا ذاك الزّمانِ بمدحٍ فشُغِلْنا بذمِّ هذا الزمّانِ
ولقد تزداد الشّكوى مرارةً تصل حدّ التأفّف من الحياة وما فيها حين يدرك المرء ما يعانيه مجتمعه من أوضاعٍ مقلوبةٍ لا نجاة منها ما دام هو عاجزاً ، والقادرون لا يعون ما يرون ، وإذا وعوا صمّوا وعموا عنه أو شاركوا في توكيد صور القبح فيه ، وأسهموا في صنعها وكأنّها غايةٌ مبتغاة . ولك فيما قال أبو العلاء في (لزوميّاته) أدلّةٌ لم يخفَ عمقها مداها على قرّاء شعره في أدوار التاريخ .
صورٌ متعدّدةٌ لهاجسٍ واحدٍ . فماذا في شعر المحضار منه ؟ وماذا نزل بالمحضار من مصائبَ جعلته يشكو الدّهر ، ويذمّ الدّنيا ؟ وكيف استطاع التعبير عن ذلك كلّه في شعره المغنّى ؟ وهل استطاع أن يجمع بين شعرٍ تترنّم به الشِّفاه ، ومعانٍ مظلمةٍ سوداء تستعصي على التّرنّم والغناء ؟
ألحقّ أنّ المحضار شكا في شعره الدّهر وذمّ الدّنيا وتأفّف من الزّمان حتّى يخيّل للمرء أنّ المحضار جاء الحياة ليكابد فيها المشاقّ ،ويعاني من ويلاتها ألواناً . فبدت حياته صراعاً لا يكاد ينتهي أو يكفّ . وغدت لحظات الفرح والهناء في شعره ومضاتِ تترك أصداءً في أذن الزّمان لأنّها مختلسةٌ في غفلةٍ منه . ومن هنا نفهم لِمَ المحضار كثير السؤال عن غياب الفرح في حياتنا كما في قوله :
أين الفرح ؟ ولّى زمانه راح قليل في دنيا النّدم نفرح
واللي انجرح ما يجتبر يا صاح إلاّ إذا لاقى العلاج الصّح
الصّحّ ما حد قط من ماشي يصيح
وتأمّل ما في هذا اليقين من مرارةٍ وألمٍ ( قليل في دنيا النّدم نفرح) . فهي إذاً شكوى مريرةٌ من الزمّان لا تنقطع ، وهو تأوّهٌ ينبعث من أعماق النفس كاشفاً عن ألمٍ دفينٍ كمن في الأحشاء وأبى أن يبارحها .
ولقد يشكو المحضار شكوى الضّعيف من كائنٍ ميتافيزيقيّ عملاقٍ لا يقوى عليه كما في قوله :
قسا علي دهري لقى بئس الفعال يا بوي كم قاسيت من دهري وفعله
غصباً سقاني المرّ من بعد الزّلال وفي معاداتي خطا حدّه وزلّـــه
تفريـق يعطينـي وجملـــه وكم يدحرجها على راسي جبـال
العقـل منّه مـال
هنا يلجأ المحضار – وهو في قمّة إحساسه بالألم اللاذع الممضّ- إلى بعض الظّواهر البلاغيّة كالتصدير والتجنيس في قوله : ( الفعال / فعله ، الزلال / زلّه ) ، والمقابلة في قوله ( تفريق وجملة ) ، والمبالغة في قوله : ( كم يدحرجها على راسي جبال ) .. ناهيك بالكنايات المتعدّدة في ثنايا النصّ . على أنّ هذا أمرٌ له حديثٌ أخر في مقامٍ غير هذا المقام . فلننظر في طبيعة هذا الدهر الذي لاقى منه المحضار ما لاقى حتّى ليكاد منه يجنّ .. ( العقل منّه مال ) .
إنّ نظرةً عابرةً لهذا النصّ تكشف لك أنّ الدّهر قد بدا كائناً ميتافيزيقياً لا قدرة للمحضار على منازلته فتوالت ضرباته عليه متلاحقةً ، والمحضار لا حول له ولا قوّة . وأعظم ما يستطيعه هو أن يتعجّب من صنيع الدهر به ، وأن يتشكّي باكياً أو يبكي متشكّياً . وأين هو من جبروت أبي الطّيّب في تحدّيه الزّمان وقد كابد منه ما كابد ، وعانى من ويلاته ما عانى ، وذلك حين قال :
ولو برز الزمانُ إليّ شخصاً لخضّب شعر مفرقه حسامي
ولكنّها نفوسٌ براها الله اشتاتاً وإن تجمعت في زمانٍ ومكانٍ مّا . لذلك تتعدّد استجابات البشر لمتغيّرات الحياة ، وتتلوّن على حسب طبائعها وتكوينها الدّاخليّ.
ولقد يتغيّر شكل الشّكوى وتتراءى تذمّراً من سلوك كائنٍ متسلّطٍ من الممكن مجابهته ومنازلته كائنةً ما كانت قوّته . لكنّ المحضار يتذرّع بالصبر ، وبشيءٍ من الرفض الصّامت حتّى تسير الأمور على هوى النّفوس ورغباتها :
البــردح من يأكلك يا الدّاح ؟ ذلاّ فضيلة عا آل با دحدح
الكيل شح ما اعتاد كيلي شاح لكنّنا باللي بقي با نشَـح
لمّا قُدُه يتعدّل الكيل الشّحيح
من هنا يبدو المحضار مقصّراً عن منازلة الدّنيا ومحاربة الزّمان . فاكتفى بعتابهما ، واستبعاد هنائه فيها أو إحساسه بالأمان ما داما على تلك السجية :
كذا تلقين يا الدّنيا ؟ تردّين الوفي عيّاب والعــايب وفي
ويبقى المعرفي منكور في عينيك والمنكور يبقى معــرفي
متى باتنصفي ؟.. عليَّ طالت المدّة وهلّ الشّهر وتناصف
بعيدٌ هو العدل عنها .. وبعيد عنها الإنصاف كذلك . ولكن أليس في مستطاع المحضار شيءً آخر يصنعه سوى هذا العتاب ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هاجس مثخن بالحنين /عبدالله باكرمان

كتبها almunther ، في 11 ديسمبر 2009 الساعة: 20:55 م

 
على هاجس الرمل تمشي وئيد الخطى

متعباً مثل ليل الغريب

على هاجسٍ مثخن بالحنين

وحيداً تسير

فلا وطن مشرعاً قلبه كي يقيك

ولا امرأة في حنايا الرؤى تصطفيك

وهاأنتذا ( في انتظار الذي لايجي)

تبعثر عمرك ملتحفاً بضباب السنين

وحيداً تنام

وحيداً تموت

تخادنُ موج الرؤى

تتشظى دروب الهوادج بين يديك

فتنأى بيارقُ حلمك

تنأى مدائن عشقك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دمون تبكي امرأ القيس / جنيد محمد الجنيد

كتبها almunther ، في 1 ديسمبر 2009 الساعة: 19:59 م

دمون تبكي امرأ القيس

                                                    

                                             جنيد محمد الجنيد

 

تطاول ليل علينا

ودمون تبكي امرأالقيس..

تبكي على طلل الملك..

من حضرموت ممالك أسرجت الخيل..

مرت على الغزوات البعيدة..

شرقًا وغربًا

وبين غبار الحوافر تتلو معلقةً

لسماءٍ مغلفة بالحنين لقافيةٍ

يشرئب لها الندماء

على ليلة ثمله

ودمون تبكي امرأالقيس..

تبكيك ياصاحبي

وتعتصر الكأس..

لم تبق من خمرة الغد شيئاً

فماذا تعد لها اليوم..

ماذا من الشعر هيأته للبنات اللواتي

يقفن على مدخل الحي..

من سوف تلهو بها

وهل شدك التوق

لابنة عمك فوق الغدير

وهل تتذكر ماذا فعلت

بفاطم حين دخلت إلى خدرها

وماذا تحسست في القلب

حين تتطاول ليل عليك؟

فقلت:

لدمون وجه هويتها

ومشيت لتكمل فينا معلقة ثانية

وقلت:العواطف زاد لرحلتنا

هل قرأت القصيدة من أول البيت

حين مشيت إلى الروم أمس بنا

ياامرأالقيس؟

هل جرك الصدق كي تكمل الشعر؟

إن القصيدة في مسلخ الغدر منحورة..

والطريق لملك أبيك مدثرة

وانمحى ظلها..

فماذا يقول رحيل يديك إلى الروم؟

ماذا تقول لقيصر..

هل قيصر الروم لايؤتمن؟

وماذا تقول لنا؟

فإن القصيدة في غربةٍ

ونحن على غربةٍ

وملك أبيك على غربةٍ

وكل غريب له في الغريب نسيب

تؤازر منفاهما الحاسة السادسة

ودمون لاتعرف الآن من أنقره

سوى ما كتبت من الشعر..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لا تتركيني وحيداً . . . وانتظريني / عبدالله باكرمان

كتبها almunther ، في 17 أكتوبر 2009 الساعة: 08:12 ص

لا تتركيني وحيداً . . . وانتظريني / عبدالله باكرمان

( كلما اقتربت منك ذراعا

أبعدوك عني باعا )

كلّما سرت باتجاه الريح

كي ألقاك. . . هناك . . .

في مدارج الحنين

أو متاهة الهشيم

على رصيف النعاس

أو قرب مئذنة الغفوة

أولموا كرنفالاً جديدا لخناجرهم الصدئة

كلّما ظننتُ أني سأرى ابتسامتك الطازجة

تطل من وراء شبابيك الحزن

أوصدوا نوافذ الوميض

وردموا السماء

كي لا تشي باحتمال المطر

. . . . . .

هكذا يكسرون الحلم

وبفجاجة يحتفلون بالعويل

. . . . .

. . . . .

أعلم أن بيني وبينك

أكثر من طعنة وأقل من قبلة

عصور من الملح

وعواء مخاتل

بيني وبينك

أسئلة لا جواب لها

ونحيب كذاكرة الغدر

. . . .

وأنت حديقة حلمي البعيد

وذاكرة البرق في حلكة العمر

صوت العصافير في باحة القلب

أهازيج قبّرتي الحالمة

. . . . .

أنت بنت الحلم

سليلة النور

تخافين ظلام الأقبية النتنة

ومكائد الغبار

. . . . . . . .

وأنا. . . منتظر بريق محيّاك

في عتمة المساء

أداري خيباتي

بالدعاء المبلل برماد الفقر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

علي احمد باكثير ومكانته الأدبية في ندوة عالمية

كتبها almunther ، في 18 ديسمبر 2009 الساعة: 19:14 م

علي احمد باكثير ومكانته الأدبية في ندوة عالمية في فبراير 2010م

2009/12/16 المكلا اليوم / غسان عبدون

Pic

تنظم رابطة الأدب الإسلامي العالمية ندوة عالمية تحت عنوان ( علي احمد باكثير ومكانته الأدبية )خلال الفترة من 29 صفر إلى 1 ربيع الأول 1431 الموافق 13/15 شباط ( فبراير ) 2010م , وتعقد بالتعاون مع جمعية الأدب الإسلامي بالقاهرة . ويعد تنظيم هذه الندوة امتدادا وتواصلا لاهتمامات ورعاية وتوجيهات الرابطة وتنفيذا لأهدافها الرئيسية بشان إبراز وتوثيق الأدب الإسلامي وإعلامه وأعمالهم الأدبية الأثرية والمميزة والريادية ومن أبرزهم الشاعر والأديب والروائي والمفكر الإسلامي العالمي علي احمد باكثير الذي يوافق يوم 21/12/2009م مئوية ميلاده باندنوسيا من أبوين يمنيين حضرميين ,

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

د. سعيد الجريدي في أول حوار بعد انتخابه رئيساً لفرع اتحاد الكتاب والأدباء في حضرموت:

كتبها almunther ، في 4 ديسمبر 2009 الساعة: 19:32 م

. سعيد الجريدي في أول حوار بعد انتخابه رئيساً لفرع اتحاد الكتاب والأدباء في حضرموت:
سنسعى إلى توسيع العضوية وإعادة ترميم مقر الفرع وتنظيم المكتبة

 
د. سعيد الجريك

حوار/ عزيز الثعالبي

كنت
من حضور المؤتمر الفرعي التاسع لاتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين في محافظة
حضرموت الذي انعقد في المكلا صباح السبت الـ14 من نوفمبر 2009م وكانت
المناقشات لتعزيز سكرتارية فرع الاتحاد قد أمتدحت النقلة النوعية التي
أحدثتها السكرتارية في آلية نشاط فرع الاتحاد .. منذ انتخابها في شهر مارس
عام 2005م

وتأسيساً على ذلك جدد المؤتمر الثقة في السكرتارية
برئاسة الأخ الدكتور سعيد سالم الجريري، لتكمل المشوار في الدورة
الانتخابية الجديدة ..باندماج وتوحد..

ثقة لها وزنها الكبير

وبعد
اختتام المؤتمر الفرعي لأعمالهم الدكتور سعيد سالم الجريري رئيس فرع
لإتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين بساحل حضرموت وبادرته بالسؤال.

* كيف استقبلتهم إعادة انتخابكم لقيادة فرع اتحاد الأدباء في ساحل حضرموت؟

فأجاب:

-
هذه ثقة تجدد لنا من أعضاء فرع الاتحاد بالمحافظة .. وهي ثقة لها وزنها
الكبير لدينا، وكنا نأمل أن لا تجدد لنا حتى نتيح فرصة للآخرين .. ولكن
مازال حسن ظن الزملاء بنا كبيراً … ونأمل أن نكون عند حسن الظن.

ملامح نشاط الفترة القادمة

* وماذا ستكون ملامح نشاط الفرع في الدورة الانتخابية الجديدة .. وما الذي تأملونه؟

-
سنحاول أن نتلافى ما وقعنا فيه من أخطاء - ربما - أو قصور، وسنعمل على أن
يكون عملنا أكثر تنظيماً من السابق، بحيث نشرك جميع أعضاء الاتحاد في
العمل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ليس من أحد سواي:عبد الله باكرمان - حضرموت الثقافية

كتبها almunther ، في 2 ديسمبر 2009 الساعة: 10:53 ص

ليس من أحد سواي:عبد الله باكرمان - حضرموت الثقافية

ليس من أحد سيروض
هذا الحنين سواي

عبد الله باكرمان

ليس من أحد سيروض هذا الحنين سواي

الشوارع تورق بالصمت . . .

وجه المساء يطل بلا قمر

وبلا شجن . . .

النوافذ مغلقة / والمصابيح خافتة

والخطى صامتة

وأنا واقف . . .

في المساء المشاكس

ابحث عن قمر أخضر

وحدائق عطر مزخرفة

مطر هادئ ونعاس / هدوء

عصافير من غبطة

وقصائد عشق

( لكيما يؤلبن في القلب توقا قديما

ويفتحن نافذة للحنين )

. . . . . . . .

ليس من أحد سيروض هذا الحنين سواي. . .

لا الشعر. .

هذا الذي كلما جئته

خاشعا / تائبا

لائذا. . . من شجوني إليه

غسل القلب بالهذيان

وأمطرني . . لوعة وشجن

. . . . .

لا النساء اللواتي نقشن على شرفة القلب

بوحا حنونا وأغوينني ذات يوم

تركن على غصن أغن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جلست أبعثر ذاكرة الغيم /عبدالله باكرمان

كتبها almunther ، في 2 ديسمبر 2009 الساعة: 10:50 ص

جلست أبعثر ذاكرة الغيم عبدالله باكرمان

في مساء رهيف كقلبي

ربما والقوافل تنأى . . بعيدا

والحداة يجوبون أودية نائية

والقرى تسبح في غمام النعاس

والمدن البسيطة تتهيأ لعناق الهدأة

كنت وحيدا

أتهجى وعوداً أفرطت في الخذلان

أفتش عن أحلام

لم يمسسها الصقيع

فتحتُ ألبوم الذاكرة

فمرّت أمامي وجوه عدة

وجوه لم أعد أتذكرها

تلاشت قهقهاتها

اختفت فجأة

رغم كمونها الغامض

في ذاكرة الغيم

. . . .

ثمة ضوء بعيد

كضوء الفوانيس

في قرية غاب عنها القمر

وثمة حنين جارف

يجتاح سكون وحدتي

كنت حينها

كمن ينتظر معجزة ما . .

كنبي بدأ بالتأمل

أو كشاعر

مرقت من يديه القوافي

رحت أتسلق أرصفة الوقت ،

أعبر برزخ النسيان

( فرأيت فتىً شاهقاً

كصهيل الندى

غضاً نديّاً

كقافية العشق

يمشي الهوينى . .

فتى طيباً

لم تخنه الخطى بعد

ورأيت فتاة

تباغت أغصان ذاك الفتى

في حقول الهوى

تخالسه العشق،

تهمي عليه تباري

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تمثال السنا عبد الله باكرمان

كتبها almunther ، في 29 نوفمبر 2009 الساعة: 10:41 ص

. تمثال السنا عبد الله باكرمان

أو لم تكن نأيا وذكرى

وحكاية تزداد عمرا

وشموع أغنية

تسح على المدى

وهجا وعطرا

أو لم تكن رقص الأحبة

في عيون الكون جسرا

وشذى لموال

قديم الشدو

يسكب في شغاف القلب خمرا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هاجس / عبدالله باكرمان

كتبها almunther ، في 26 نوفمبر 2009 الساعة: 12:08 م

 
 
 
 كل يوم يجيء
 
كعادته  يحتبي بالكآبة
ثم يوزع أشجانه
فوق قلبي
ويمضي
……….
كل يوم يقاسمني قهوتي
في الصباح
ويهطل بالعشق
مثلي ….
…………
كل يوم
يلملم أشواقه خلسة
وعلى عجل
يرتدي حلمه
وينام على دهشة الصمت
أو شغف الحلم
ثم يودعني – حينها –
مفعما بانتظار الصباح
…………….
أينما  سرت
يأتي وئيد الخطى
يتوسد صوتي ….
له نكهة الغرباء

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي